سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

374

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كردن در صدق وراستى أبو ذر ممكن نيست ; زيرا كه حديث مشار اليه متفق عليه فريقين است . وحكم كردن أبو ذر به ناري بودن عبد الرحمن از جهت غفلت ونسيان ، حديث موضوع نبود ، والا ندامت بر آن بعد تذكير ظاهر مىكرد ، بلكه از جهت قطع ويقين به اينكه آن حديث را بعضي از ياران براي تفاخر خود وضع نموده‌اند ، چنانچه حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) زبير را در جنگ جمل الزام داد ، واشاره به موضوع بودن حديث مذكور نمود ( 1 ) . دوم : آنكه قصه مردن عبد الرحمن بن عوف را در حال حيات أبو ذر ابن الجوزي - كه از أكابر أئمة سنيان است - به اهتمام تمام تكذيب نموده چنانچه در “ تلبيس إبليس “ گفته : وما ذكره - أي المحاسبي - من حديث كعب وأبي ذر فمحال من وضع الجهّال ، وقد روي بعض هذا ، وإن كان طريقه لا يثبت ، وهو بإسناد [ مالك بن عبد الله الزيادي ] ( 2 ) ، عن أبي ذر : أنه جاء يستأذن على عثمان ، فأذن له - وبيده عصاه - فقال عثمان : يا كعب ! إن عبد الرحمن توفّي وترك مالا ، فما ترى فيه ؟

--> 1 . احتجاج 1 / 237 ، بحار الأنوار 32 / 197 - 198 ، 216 و 36 / 324 ، إحقاق الحق : 296 . 2 . الزيادة من المصدر .